لالة ليلى كانت كتقول ديما: "عندي مشكل، كيفاش نزوج؟" البحث عن شريك الحياة في مدينتنا مبارك الكبير كان يبان مستحيل، خصوصاً ملي بغيت واحد محترم ويشاركني نفس الأحلام. قصتها ماهيش غريبة، ولكن الحل اللي لقاتو كان مفاجأة بزاف للي حولها.
كانت ليلى، بنت مبارك الكبير، ديما تحلم بالاستقرار وبيت عامر بالحب. ولكن كان عندها مشكل كبير: كيفاش تلقى شريك حياتها المناسب؟ كانت تشوف صحاباتها يتزوجو ويفرحو، وهي تقول في خاطرها: "فين الصحيح؟ بغيت واحد محترم، ونحس معاه بالأمان، واش الحل؟" جربت كل الطرق التقليدية، لكن ديما كانت تصطدم بواقع مختلف عن لي كانت تحلم بيه. كانت حابة نتزوج، لكن فين نلقا لي يفهمها ويقدرها؟
تفكيرها وصلها حتى لدرجة تشوف خيارات يمكن ما كانتش تتمناها، بحال فكرة
زواج مسيار جدة، لكنها كانت تعرف أن قلبها ينبض لشي حاجة أعمق، لـ
الزواج عن حب حقيقي. كانت تبي واحد الزين في طباعو وأخلاقو، واحد اللي يشاركها الحياة بكل تفاصيلها. تقول: "عندي مشكل حقيقي، فين نمشي واش نسوي باش نلقى نصيبي؟"
في يوم من الأيام، بعد بزاف ديال التردد واليأس، نصحتها صديقتها تجرب تطبيقات الزواج. في الأول، كانت مترددة بزاف، خافت تكون مضيعة للوقت. لكن الصديقة أصرت: "ضروري تجربي، واش تخسري؟ يمكن يكون هو الحل!" ليلى قررت تعطي فرصة. دخلت للتطبيق، وحطت كل اللي بغاتو في شريك حياتها. كانت حابة نتعرف على شخص جاد، يكون عندو نفس القيم.
بعد أسابيع من التصفح والمحادثات اللي ما وصلتهاش لشي حاجة، لقات ملف واحد شدها. اسمو أيمن. أيمن كان من
عرب في أوروبا، وتحديدا عايش في ألمانيا، وكان يبحث عن شريكة حياة تقدر القيم العربية الأصيلة. كانت محادثاتهم الأولى عامرة بالاحترام والتفاهم. اكتشفت فيه واحد الزين لي كانت تحلم بيه. كانت طريقة التواصل ديالهم صريحة وواضحة، ومن هنا بدات قصة حب حقيقية.
أيمن وليلى قضو شهور يتقربو من بعض، والمكالمات الفيديو قربت المسافات. ليلى كانت فرحانة بزاف، لقات فيه داك الراجل المحترم لي كانت تبغيه. بعد مدة، أيمن قرر يزور مبارك الكبير. كانت أول لقاء ليهم في الواقع بحال حلم تحقق. كلشي كان على طبيعتو، وماكانش فيه أي تصنع.
اليوم، ليلى وأيمن متزوجين وسعيدين، وعايشين في ألمانيا. قصتهم دليل على أن الحب الحقيقي يقدر يتلاقى في أي بلاصة، حتى في تطبيقات الزواج. ليلى ديما كتقول: "كيفاش الحل؟ كان في تطبيق، ما كنتش نتوقع!" القصة ديالهم خلات بزاف من صحابها يقولو: "بغينا نزوجو بحالكم، كيفاش الطريقة؟" النهاية السعيدة ديالهم كانت بداية جديدة ومختلفة، وأثبتت أن البحث عن الزواج عن حب ماشي مستحيل، حتى لو كان فيه بزاف ديال التحديات.