كنت مفكرة خلص، ما في أمل بعد اللي مريت فيه. تجربة زواج فاشلة خلتني أقول لحالي، يا ليل، بدي حدا محترم، بس وين بلاقي؟ كيف بقدر أرجع أثق بحد بعد كل هالخيبة؟ سنين وأنا عم أسأل حالي كيف ممكن أرجع ألاقي السعادة، بدي اعرف وين الصح، كيف الطريقة عشان ألاقي حب حقيقي.
المجتمع حولنا ما بيساعد، وكنت أسمع عن غلاء المهور وصعوبة الزواج بشكل عام، وكنت أقول يا ربي شو الحل للشباب والصبايا اللي حابين يتجوزوا صح؟ كانت فكرة الزواج بالنسبة إلي صارت بعيدة كتير، وكنت أقول بدي اتجوز بس وين روح؟ مين ممكن يقبل بوضعي؟
بعد سنين من التفكير واليأس، أختي نصحتني ممكن ألاقي حدا عن طريق مواقع الزواج الجادة. أنا بالبداية ترددت، قلت شو هالحكي؟ معقول بدي عريس من الإنترنت؟ بس هي قالتلي ضروري تجربي، يمكن يكون وين الصح لكِ. قلت لحالي، بدي اعرف إذا في أمل، كيف اتجوز وأنا بهالعمر؟
بلشت عم بدور بجدية على مواقع الزواج الجادة، وكانت أمنيتي الحقيقية حابة نلقا راجل محترم، حدا يفهم ويقدر اللي مريت فيه. وفعلاً، بعد فترة، تعرفت على سامي. أول مرة حكيت معه، حسيت إنه غير. حكيناه كتير عن حياتنا، عن طموحاتنا، وعن الأشياء اللي بنحلم فيها للمستقبل. حسيت بإحساس غريب ما حسيت فيه من زمان، كأنه سريع رجعلي الأمل.
لما صارت علاقتنا جدية، اكتشفت قديش دعم الزوج مهم. سامي كان سندي بكل شي، فهمني وقدرني، وخلاني أحس إني مو لحالي. كانت بدايتنا صعبة، بس بوجوده، كلشي صار أسهل. قصة حب وزواج ما كنت أتوقعها أبداً، بلشنا صفحة جديدة في حياتنا بـ 2026. كل يوم بتعلم منه شي جديد، وكيف الحب الحقيقي ممكن يغير كل حياتك. لو سمحت، لا تيأسوا أبداً، الفرص موجودة إذا حابب اتعرف على حدا صح.
الآن، في 2026، أنا وسامي عم نبني حياتنا سوا، سعيدين ومبسوطين. قصتي هي دليل على إنه كيف الحل ممكن يجي من مكان ما بتتوقعه. لا تخافوا تجربوا، يمكن تلاقوا اللي عم عم بدور عليه، يمكن تلاقوا فرصة تانية تستاهل كل العناء. لا تسألوا شو اعمل، بس جربوا. الأمل موجود، والحب بيستاهل فرصة تانية. يمكن كيف أتزوج كانت سؤالي، والإجابة كانت إني أفتح قلبي للحياة من جديد.