في زمن السرعة، كتير من شبابنا وبناتنا، من كتر الضغوط، بقى عايز يتجوز بسرعة ويدور على بنت الحلال أو عريس محترم، والبعض بقى بيبحث عن مواصفات معينة زي زواج سوريات أو جنسيات تانية، وده اللي بيخلي المنصات الإلكترونية مغرية. بس يا ترى عارفين المصيدة اللي ممكن يقعوا فيها؟ تحقيقنا الاستقصائي بيكشف وجوه قبيحة ورا شاشات بتوعد بالحب وبتخطف الفلوس والأمل.
كتير من الناس بتسأل: فين أروح؟ فين ألاقي محتاج حد محترم؟ نفسي ألاقي شريك حياة بجد، وكل ده بيدفعهم يلجأوا لمنصات الزواج الإلكترونية. لكن للأسف، العصابات دي بتستغل الحاجة واليأس، وبيصطادوا ضحاياهم بكل سهولة. بتلاقي بروفايلات وهمية، صور جذابة، وكلام معسول يخلي أي حد يقول: ياريت ده اللي بدور عليه. وبعد ما يتمكنوا من الضحية عاطفياً، بتبدأ طلبات الفلوس. مرة بحجة مرض مفاجئ، ومرة بتذكرة سفر عشان يقابل الضحية، ومرة تالتة بمشكلة مالية كبيرة محتاجة مساعدة ضروري.
كتير من الضحايا بيحكوا قصص مؤلمة، واحدة بتقول: كنت بدور على عريس محترم، ولقيت واحد كلامه كله عسل، قالي أنا محتاج عشان أجي أقابلك، وبعتله مبلغ كبير، وبعدها اختفى. واحدة تانية: كنت عايزة أتجوز وأبني استقرار عائلي، ووقعت في واحد قعد يقولي كلام حب وغرام، وفي الآخر طلب مني فلوس عشان نبتدي حياتنا، وبعد ما بعتله كل تحويشة عمري، قفل كل حساباته. الموضوع ده بجد بيوجع القلب، ناس بتتحطم أحلامها بسبب نصابين مالهمش ضمير.
السؤال اللي بيطرح نفسه: الحل إيه؟ إزاي الطريقة عشان نحمي نفسنا من المتربصين دول؟ يا جماعة، ضروري ناخد بالنا. أي شخص يطلب منك فلوس، مهما كانت الحجة، ده مؤشر خطر كبير. لازم يكون في شك دايماً، وماتنجرفش ورا العواطف بس. من أهم نصائح للزواج الآمن عبر الإنترنت هي التحقق من الهوية، وعدم مشاركة أي بيانات شخصية حساسة أو معلومات بنكية، وماتبعتش أي فلوس لأي حد ما تعرفوش معرفة شخصية على أرض الواقع. فين الاقي الأمان؟ فين الحق نفسي؟ الأمان يبدأ منك أنت، من وعيك وحذرك.
التحقيق ده كشف كتير، ورسالتي لكل واحد أو واحدة: لو سمحت، خلي بالك. نفسك تلاقي شريك حياة، دي حاجة إنسانية، بس مش على حساب كرامتك أو فلوسك. اعمل ايه؟ لازم تكون عاقل وتفكر كويس قبل أي خطوة. النصابين دول بيعرفوا يستغلوا نقطة ضعف الناس، لو عايز واحدة كويسة أو بدور على عريس محترم، ماتخليش اليأس يخليك فريسة سهلة. والله، الحذر هو الحل الوحيد.