لالة، شحال من مرة كنحس بالوحدة وكنقول "واش هادشي مكتوب عليا؟" كنت عايشة في صيدا، وعندي أحلام واحدة وكنت دايماً كنقول "بغيت واحد محترم، واحد الزين اللي يفهمني ويقدرني". كنت كنشوف صحاباتي كيتزوجو وكيخطبو، وأنا كنقول "فين الصحيح؟ فين نمشي باش نلقا نصفي الثاني؟". كنت حابة نتعرف على شخص جاد، ولكن كيفاش الطريقة؟ خصوصا مع ظروف الحياة اللي ولات صعيبة، كان عندي مشكل كبير في إيجاد الشريك المناسب.
في الأول، كنت كنسمع على تطبيقات الزواج وكنقول "واش هادشي كاين منو؟" كنت كنشوفها غير مضيعة للوقت، ولكن من بعد ما طالت العزوبية، وضاقت بيا الدنيا، قلت "كيفاش الحل؟ واش نسوي؟" قررت نجرب، ولكن كان ضروري نلقى شي حاجة موثوقة. بديت نقلب على تطبيق زواج للجادين، ماشي أي تطبيق، بغيت شي حاجة اللي فيها ناس باغين الحلال بصدق.
منين لقيت التطبيق المناسب، سجلت فيه وأنا مترددة. كنت كنقول "يا ربي يكون خير". بعد مدة، تعرفت على واحد الشاب من كازابلانكا، كان إنسان محترم ولبق. بدينا كنتكلمو، كان كيحكيلي على حياتو، وأنا كنحكيله على أحلامي. حسيت معاه بواحد الارتياح كبير، كان كيفهمني وكيساندني. كل يوم كنقول "نحب هاد الشخص"، بدينا كنحلمو بزواج حقيقي، كنا كنقولو "بغيت نزوج بيه" و"حابة نتزوج بيه". كانت العلاقة كتطور بشكل سريع وجميل.
بعد مدة من التعارف والحديث، قرر يزورني في صيدا. كانت اللحظة اللي كنت كنتمناها. منين شفتو في الحقيقة، حسيت أنو هو اللي كنت كنحلم بيه. كان فعلاً "واحد الزين" من الداخل والخارج. بعد لقاءات متعددة بين العائلتين، بدأت الجدية. طبعاً، كانت كاينه شي تخوفات بخصوص مصاريف الزواج، هادشي اللي كيكون بزاف في مجتمعنا، ولكن الحمد لله، بالتفاهم والتعاون قدرنا نتجاوزو كل العقبات. عائلتي وعائلتو كانوا سعداء بهاد العلاقة اللي بدأت من تطبيق.
الحمد لله، اليوم أنا مرتاحة وسعيدة. قصتنا كانت درس ليا أنو الحب الحقيقي ممكن تلقاه في أي مكان، حتى في تطبيق زواج للجادين. من "أحلام واحدة" كنت كنعيشها، دابا عندي حياة زوجية مستقرة وعامرة بالحب. احتفلنا بـ حفلة الملكة كانت من أجمل الأيام، وداك اليوم حسيت بالرضا التام. لكل واحدة كتقول "فين نلقا؟" أو "كيفاش نزوج؟" كنقولك: الأمل موجود، المهم هو البحث الجاد والنية الصادقة. واش عمرك تخيلتي أنو قصة حبك تبدا هكذا؟ أنا ما تخيلتش، ولكنها كانت أجمل حقيقة.