في بلادنا، كيما في بزاف دالبلدان، مسألة تأخر زواج الشباب ولات موضوع كيهضروا عليه الناس بزاف. لالة فاطمة، من مدينة جميلة بحال الطائف، كانت وحدة من هادوك اللي كيتساءلوا ديما: 'واش نسوي؟ واش الحل؟' فات عليها العمر وهي تشوف صحابها كيتزوجوا ويستقروا، وهي ديما كتقول 'نبي واحد محترم، بغيت واحد محترم بصح'. كانت حلمها تكون عائلة، ولكن الظروف كانت قاسية، ومرات كانت كتفكر 'فين نمشي باش نلقى اللي يفهمني؟'
مرات كتقول، 'عندي مشكل كبير مع هاد أعباء الزواج اللي ولات كتخوف كلشي'. الزواج ماشي ساهل، ومسؤولياته كتزيد، وهي كانت تخاف بزاف تبني حياتها مع واحد ما يقدرش يتحمل. جربت شحال من مرة تتعرف على ناس، ولكن ديما كتحس بشي حاجة ناقصة. 'كيفاش الطريقة باش نلقى السعادة اللي كنقلب عليها؟' كانت تسول روحها. 'حابة نتعرف على واحد الزين، واحد اللي قلبه يكون حنين ومزيان'.
واحد النهار، وهي جالسة مع صاحبتها، قالت ليها: 'والله يا لالة، راني حابة نتزوج، ولكن فين الصحيح؟ فين نلقا الراجل اللي يستاهل؟' صاحبتها اللي كانت متزوجة وقصتها كانت فيها عبرة، شجعتها. قالت ليها: 'ما تيأسيش، الدنيا باقا فيها الخير. شوفي كيفاش تقدري تبداي من جديد.' بدات فاطمة كتفكر في حكايات حب وزواج اللي كتسمعها، وكيفاش ناس لقات السعادة بعد سنوات طويلة.
قررت فاطمة ما تبقاش ساكتة. 'كيفاش نزوج؟' سولت نفسها. بدات كتوسع دائرة معارفها، وحضرات فعاليات اجتماعية بسيطة في الطائف. ما كانتش كتوقع، ولكن تماك لقات واحد الزين اللي كان حتى هو كيعيش نفس التجربة. السيد كان محترم بزاف، وفهمها من أول نظرة. كانت علاقتهم مبنية على الصدق والاحترام المتبادل. قالت ليه: 'نحبك بزاف، وبغيت نكمل حياتي معاك'. وهو كذلك كان كيحس بنفس الشي. ماكانوش كيهتموا بالماضي، كانوا كيشوفوا للمستقبل بقلوب مفتوحة.
قصة فاطمة وعادل هي وحدة من حكايات حب وزواج اللي كتورينا أن الفرصة الثانية ممكنة. السبعة الأسرار اللي اكتشفتها فاطمة واللي خلات قصتها تنجح هي: التفاؤل الدائم حتى لو كان تأخر زواج الشباب، الاجتهاد في البحث وماشي غير الانتظار، الثقة بالنفس، التعلم من التجارب السابقة، التواصل الصريح مع الشريك المحتمل، التركيز على القيم المشتركة بدل المظاهر، وعدم الخوف من البدء من جديد. هادشي كامل كيبين لينا أن الحب الحقيقي ما عندوش وقت محدد، المهم هو فين الصحيح اللي كيكون فيه القلب مستعد للحب.