كثير من الشباب والبنات اليوم، خصوصاً بالخليج ومناطقنا، بيسألوا:
"بدي اتجوز، بس ليش كل هالخوف والقلق من التعارف الجدي؟"
هالسؤال عم يتكرر كتير، وكأنه في حاجز خفي بيمنعنا من نعمل الخطوة الأولى نحو علاقة جدية. الخوف من المسؤولية هو واحد من أكبر هالحواجز. الواحد بيفكر بـ بوفيه العرس، وبالبيت، وبالالتزامات المالية والاجتماعية، وبصير متردد. مش بس الشباب، حتى البنات بتسأل: "بدي عريس يكون قد المسؤولية، بس كيف بقدر أتعرف على هيك حدا؟ وشو الضمان إنه ما رح أخيب أملي؟"
في ناس عم بتدور على تعارف جدي للزواج، وبيلجأوا لتطبيقات كتير. مثلاً، "تطبيق زواج في الخليج" صار منتشر بشكل كبير، بس حتى مع توفر هالفرص، القلق ما بيروح. هل رح ألاقي حدا محترم؟ هل رح تكون العلاقة جدية فعلاً؟ وين بلاقي الصدق بهيك منصات؟
الخوف من الرفض، الخوف من الفشل، والخوف من تكرار تجارب سابقة مش ناجحة، كلها عوامل بتخلينا نتردد. عم نشوف كتير ناس عم بتعاني من هالحالة، بتضل عم تسأل: "شو اعمل؟ كيف الطريقة الصح؟ وين الصح؟" الواحد بكون حابب يتعرف، بس هالقلق بكون مسيطر عليه. حتى لما حدا يلاقي فرصة، بتلاقيه بيتردد وبيفكر ألف مرة قبل ما يكمل.
من الضروري نفهم إنه هالمشاعر طبيعية. كلنا بنخاف من المجهول، خصوصاً لما يتعلق الأمر بأهم قرار بالحياة. بس الحل مش إننا نستسلم للخوف. لازم نكون واقعيين ونفهم إنه أي علاقة جدية رح تحتاج جهد وصبر. ممكن تبلش بخطوات صغيرة، وتتعرف على الناس شوي شوي، وتكون صريح بخصوص نواياك من البداية. لو سمحت، لا تخلي هالقلق يمنعك من فرصة السعادة.
في كتير قصص نجاح لأشخاص قدروا يتجاوزوا هالمخاوف، سواء من خلال معارف أو حتى عن طريق استخدام تطبيقات الزواج الموثوقة. الأهم إنك تكون واثق بنفسك، وتعرف شو بدك بالضبط. "كيف بقدر أتجاوز هالقلق؟" هو سؤال مهم، والإجابة بتبدأ من الداخل. تقبّل مخاوفك، واشتغل عليها، وتذكر إنه كل بداية فيها شوية تردد، بس النهاية ممكن تكون أجمل مما بتتخيل. سواء كنت عم تدور بمسقط أو بأي مكان، لا تيأس من البحث عن شريك حياتك.