يا جماعة الخير، أغلبنا مرّ عليه أو لسه يمر بشعور غريب يخلي القلب يرجف لما يجي طاري الزواج. مو خوف من شخص معين، لا، هو خوف من المجهول، من المسؤوليات، من التغيير الكبير اللي بيصير بالحياة. والله شعور صعب، ويخليك تسأل نفسك: كيف اتزوج وأنا أحس بهالخوف؟ وش الحل وين اروح؟.
أول شي لازم نعرفه إن هذا الشعور طبيعي لدرجة كبيرة. كثير من الشباب والبنات عندهم نفس التساؤلات. البعض يخاف من تعقيدات الزواج اللي يسمع عنها، سواء كانت مادية أو اجتماعية. يا ليت الزواج سهل مثل أول يقولون، لكن الواقع اليوم صار فيه تحديات كثيرة. وهذا يخلي الواحد يفكر ألف مرة قبل ما ياخذ هالخطوة. هل أنا مستعد لهالشيء؟ هل عندي استعداد للزواج من كل النواحي؟
كثير يحسون إن استعداد للزواج يعني لازم تكون كل أمورك جاهزة ومثالية، وهذا صعب جداً. الصراحة، ما فيه أحد يكون مستعد ١٠٠٪. الزواج رحلة تعلم وتطوير. بس الخوف ممكن يخلي الواحد يأجل كثير ويقول: أبي زوجة بس أخاف، أبي رجل بس خايف. هذا الخوف ممكن يخليك تضيّع فرص حلوة. كيف الطريقة عشان أتغلب عليه؟
أحياناً يكون الخوف من الفشل، أو من تكرار تجارب سابقة مو حلوة لأشخاص نعرفهم. الواحد وده يكمل نصف دينه ويتم النكاح الشرعي، بس في نفس الوقت قلبه متردد. شنو اسوي؟ كيف اقدر أتجاوز هالشي؟ هنا يجي دور التفكير الإيجابي والاستعداد النفسي. ابحث عن شريك يفهم مخاوفك ويكون سند لك.
والبعض ممكن يفكر في حلول تسهل عليه هالمرحلة، مثل زواج المسيار اللي ممكن يوفر بعض المرونة في البداية، خصوصاً في مجتمعاتنا، ويمكن يكون له انتشار في مناطق زي زواج مسيار حائل مثلاً. هذي الخيارات ممكن تكون حلول لتقليل بعض الضغوط اللي تسبب الخوف. ودي ألاقي طريقة تكون أسهل وأريح لي البعض يقول.
يا إخوان ويا أخوات، لا تخلو الخوف يسيطر عليكم ويمنعكم من بناء حياة سعيدة. ابحثوا عن الدعم والمشورة، وتذكروا إن الزواج نعمة عظيمة إذا بني على أسس صحيحة. تكفون، وش رأيكم؟ لا تترددون في البحث عن الشريك المناسب، وتذكروا إن الحب والتفاهم يقدرون يتغلبون على أي خوف. أتمنى الله يسعدكم كلكم ويوفقكم في حياتكم.