في مكناس، كنت عايشة حياتي عادي، ولكن ديما كان عندي واحد الإحساس، واحد الرغبة قوية: ابي اتزوج. كنت كنقول لراسي واش الحل؟ فين نلقا واحد محترم وصادق فهاد الزمان؟ بزاف دالمرات كنت حاسة نفسي الاقي حد للجواز، ولكن ما كنتش عارفة كيفاش الطريقة الصحيحة. كانت الفكرة ديال الزواج التقليدي بدات كتولي صعيبة شوية، والفرص قليلة.
مع التقدم اللي كنشوفوه، بدات فكرة الزواج في زمن التكنولوجيا كتجيني للبال. في الأول، كنت شاكة بزاف، كنقول واش هادشي ديال بصح؟ واش ممكن الواحد يلقى الحب الحقيقي عبر شاشات التليفون؟ بصراحة، كنت خايفة من بزاف ديال الحوايج، ومن التجارب الفاشلة اللي كنسمع عليها. ولكن حابة نتزوج وضروري كان عليا نجرب.
قررت نفتح قلبي لهاد التجربة، وبديت نقلب على منصات اللي كتوفر محادثات جادة. كنت كنبغي واحد محترم، وفعلا، بعد محاولات بزاف، تلاقيت مع شخص اللي شد انتباهي. المحادثات كانت عميقة وصادقة، ماكانش غير كلام سطحي. بدينا كنتعرفو على بعضنا أكثر، وكنحس أننا كنبنيو شي حاجة حقيقية، شي حاجة فيها أمل.
بعد مدة من التواصل، قررنا نتلاقاو في الواقع. كان شعور غريب ومزيج من الفرحة والخوف. الحمد لله، اللقاء كان أحسن من المتوقع. الشخص اللي كنت كنهدر معاه فالإنترنت، هو نفس الشخص اللي شفت قدامي: محترم، صادق، وباين عليه بغيت نزوج. كانت عندنا بزاف ديال التحديات، خصوصا آراء الناس اللي كانوا ضد الفكرة ديال التعارف عبر الإنترنت، ولكن إحنا كنا متأكدين من مشاعرنا.
قدرنا نتغلبو على كلشي، وبفضل الصدق والمحبة اللي كانت بيناتنا، كملنا طريقنا للزواج. اليوم، أنا وياه متزوجين وسعيدين، وقصتنا كتشهد أن الحب الحقيقي ممكن يتلاقى حتى في زمن التكنولوجيا. لالة، ما تيأسيش، إذا كنتي كتقولي "نفسي الاقي حد للجواز"، راه الحل موجود، وبعض المرات كيجي من بلايص ما كتكونيش متوقعة.