وين ألاقي اللي حاب واحد محترم؟
أوابي اتزوج بس كيف الطريقة الصحيحة؟
ومع معدل الزواج اللي صار يتأثر بعوامل كثيرة، صارت قصص الحب العابرة للحدود مو غريبة أبدًا. خذوا مثلاً قصة سارة وأحمد. سارة كانت عايشة بجدة، وأحمد كان في الدوحة. قصتهم بدأت بصدفة حلوة على منصة للتعارف الشرعي، كانوا الاثنين يدورون على علاقة جادة، مو بساريد اتعرف
وخلاص. كانت سارة تقول لأختها:ودي اتزوج شخص يخاف ربه، بس كيف اسوي وأنا طول الوقت في جدة؟
وأحمد بعد كان يقول لأصحابه:محتاج بنت حلال، وين الصحيح وين ألاقيها بالدوحة؟
بدأت محادثاتهم ببطء، كانت مجرد أسئلة عامة، بعدين تطورت لحديث عن الأحلام والطموحات. أحمد كان حاب واحد محترم، وهذا اللي لمسته سارة فيه. ما كانت تشوفه كل يوم، ولا حتى كل شهر، بس كانت تحس بقربه من خلال كلامه الصادق واهتمامه. كانوا يقضون ساعات طويلة يتكلمون عن كل شي، من تفاصيل يومهم الصغير لحد أحلامهم الكبيرة عن بيت يجمعهم وعائلة تكون سند لهم.
صارت سارة تحس إنها لقت ضالتها، رغم البعد الجغرافي. كانت تقول:
لو سمحت يا أحمد، متى بتجي جدة؟
وهو يرد عليها:ضروري أجي، بس أبي أجهز كل شي قبلها.
العلاقة تطورت بسرعة، وكانوا الاثنين حريصين على إنها تكون ضمن الأطر الشرعية. بعد فترة، أحمد قرر يزور سارة وأهلها في جدة. كانت هذي اللحظة فارقة في حياتهم. شافوا بعض لأول مرة وجه لوجه بعد شهور من المحادثات. العائلتين التقت، وتأكدوا من جديتهم ورغبتهم الصادقة بالزواج. كانت سارة تقول:انا شنو اسوي لو ما كان جاد؟
بس أحمد طمنها بفعله قبل كلامه.وبالفعل، بعد زيارات متكررة وترتيبات، تم الزواج. سارة انتقلت لتعيش مع أحمد في الدوحة. قصتهم ما كانت سهلة، كان فيها تحديات البعد والشوق، بس الإصرار والصدق ورغبتهم في بناء أسرة على أساس سليم خلّاهم يتجاوزون كل شي. اليوم، هم يعيشون حياة سعيدة في الدوحة، ودليل حي على إن الحب الحقيقي ما يعرف حدود جغرافية. يمكن ازدياد العنوسة في بعض المدن مثل آسفي أو الإسكندرية يدفع كثير للبحث عن شريك عبر الإنترنت، وهذه القصص تزيد الأمل إن
زواج في جدة
أوزواج في الدوحة
ممكن يصير عن طريق التعارف البعيد، بشرط يكون فيه جدية وتعارف شرعي.فلو عندك سؤال:
كيف الاقي شريك حياتي؟
لا تيأس. ممكن يكون نصيبك مو بالضرورة حولك، يمكن يكون في مدينة ثانية أو حتى دولة ثانية، والتقنيات الحديثة سهلت هالمهمة. المهم هو الصدق والجدية في النية.