يمكن كثير منكم مر بنفس اللي مريت فيه. سنين وأنا أقول في نفسي: متى يجي اليوم اللي أقول فيه لقيت شريكي؟ كنت أدور على شريكة حياتي، ابغى واحدة محترمة، وكل ما شفت اثنين متزوجين عن حب، أقول: اتمنى أكون مثلهم. كان عندي شعور إني احتاج أسوي شيء مختلف، بس كيف الطريقة؟ كانت هذي الأسئلة تدور في بالي دايم. كنت أحس بضياع، وين أروح؟ شنو أسوي عشان أغير هالوضع؟
بعد تفكير طويل، قررت أبدأ بـ التحضير للزواج من داخلي. مو بس تجهيز بيت ولا جمع فلوس، لا، أهم شيء كان إني أجهز نفسي نفسياً وعاطفياً. بديت أركز على تطوير ذاتي، أفهم وش أبي بالضبط في شريكة حياتي، ووش اللي أقدر أقدمه. كنت أقول كيف اسوي هالشيء بالضبط؟ ولقيت إن الاستماع لنصائح المتزوجين الناجحين كان له دور كبير. فهمت إن الزواج مو بس حلم، هو مسؤولية وشراكة.
بعد ما حسيت إني جاهز، بدأت رحلة البحث الجدية. الصراحة، كنت محتار وين القى الشريكة المناسبة. الأهل والأصدقاء ما قصّروا بس ما توفقنا. بعدها، سمعت عن بعض المنصات اللي ممكن تساعد في توفيق في الزواج. كنت متخوف في البداية، أقول وش رأيكم بهالشيء؟ هل هو فعلاً آمن وموثوق؟ لكن قلت لازم أجرب. بحثت عن منصة توفر لي فرصة أتعرف على ناس جادين، ولقيت منصة للتعارف ساعدتني ألاقي اللي أدور عليه.
في البداية، كنت أستخدم خيار دردشة مجانية عشان أقدر أتكلم مع ناس مختلفين وأفهم شخصياتهم قبل ما أتقدم لأي خطوة جدية. هذا ساعدني كثير أفهم وش يناسبني ووش ما يناسبني. ما أنسى أول محادثة لي مع شريكة حياتي الحالية، كانت مميزة، أحس إنها كانت بدايات لـ الزواج عن حب اللي كنت اتمناه. كنا نتكلم عن أحلامنا، طموحاتنا، ووش اللي نبيه في حياتنا المشتركة. حسيت براحة كبيرة معاها، وكأننا نعرف بعض من زمان.
صحيح إن الطريق ما كان سهل كليا، جات لحظات حسيت فيها بـ عندي مشكلة، وكنت أتساءل كيف اقدر أتجاوزها. لكن مع الدعم المتبادل، قدرنا نبني علاقة قوية. الله يسعدكم، التجربة كانت تستاهل كل التحديات. اليوم، أقدر أقول إني وصلت للي كنت أبحث عنه. نصيحتي لكم: لا تيأسون أبداً، ابدأوا بـ التحضير للزواج نفسياً، واستغلوا كل فرصة ممكنة، حتى لو كانت من خلال توفيق في الزواج عبر الإنترنت. وصدقوني، شريك الحياة ينتظركم.