طلبات زواج عراقيات ، مطلقات راغبات بالزواج

الحرب الدائرة في العراق منذ أكثر من عقد أفرزت تداعيات كثيرة وخطيرة منها هجرة الشباب، وارتفاع عدد الأرامل والفتيات في سن الزواج وطلبات زواج عراقيات ، مطلقات راغبات بالزواج


فرض الواقع المرير الذي يعيشه العراق أموراً كثيرة قد لا تتناسب مع العادات والتقاليد التي نشأنا عليها. الفتيات اللواتي بلغن سن الزواج ولم يتزوجن يخفن خصوصاً مع ارتفاع نسبة الإناث على الذكور مع استمرار الحروب وهجرة الشباب، وعزوف آخرين عن الزواج. هذا ما يدفع بعض الفتيات إلى البحث عن شريك الحياة. لا أعرف لماذا تنقلب حياة المرأة إلى جحيم حين يتأخر زواجها. لكنني لا أجد أنّ من الخطأ بحث الفتاة عن شريك حياتها ضمن ضوابط لا يمكن تجاوزها من قيم أخلاقية أو أعراف اجتماعية".

واصبحنا نجد الكثير من طلبات زواج عراقيات ومنهم الدكتورة امل وتقول :اني ترملت واني صغيره وبعدني مامتمتعه بلحياة اريد شخص ينسيني كل الحزن القديم وحتى لو كان وضعه المادي ضعيف ميهم ممكن اساعده واشيله بعيوني ويارب الكاه بس ما عندي حظ كلهم طمعانين بيه واتمنى اجد هذا الشخص بلموقع تحياتي للشباب

وتقول ايضا احدى المطلقات الراغبات بالزواج :أجد نفسي في مجتمع ينظر إلى الفتاة غير المتزوجة نظرة دونية وكأنّها غير سوية. كما أنّ هذا المجتمع القاسي في حكمه على المرأة لم يكلف نفسه عناء البحث عن حلول تجعل من الفتيات أقل عرضة لألقاب جارحة كالعانس أو المطلقة". تتابع: "عدد المتقدمين لخطبتي قليل لأسباب عديدة أبرزها عدم رغبة الشباب بالارتباط وتحمل مسؤولية عائلة، والتفكير في الهجرة. 

عدد الزيارات
3600

مقالات مشابهة

إضافة تعليق
اسمك :
الإيميل :
رمز التحقق ، أدخل الأرقام الظاهرة :