كل واحد فينا لما بيكبر، بيبقى عنده سؤال جوه دماغه: ازاي اتجوز؟ و فين الاقي بنت الحلال أو عريس محترم؟ بس مع الأسئلة دي، بيجي شعور غريب كده، زي قلق خفيف أو توتر، خصوصًا لما الموضوع يبقى جد وداخلين على خطوة الارتباط. القلق ده طبيعي جدًا، بس أحياناً بيكبر لدرجة إنه بيخلينا نحس إن فيه وساوس مسيطرة علينا، بتمنعنا ناخد أي خطوة. بجد، فين الحق في كل اللي بنحس بيه ده؟
الجانب النفسي لقلق المواعدة ده مهم نفهمه. كتير من القلق بيجي من خوفنا من المجهول، أو من تجارب سابقة مش لطيفة، أو حتى من الضغوط الاجتماعية اللي حوالينا. تلاقي الواحد بيقول انا بدور على عريس أو بنت الحلال، بس في نفس الوقت خايف من الارتباط نفسه. ده ممكن يكون بسبب الخوف من الالتزام، أو من الفشل، أو حتى من فقدان الحرية الشخصية. والله، نفسي الاقي الحل ايه؟
عشان نوصل لـ نضج للزواج، لازم الأول نفهم إيه اللي بيسبب القلق ده جوانا. هل هو خوف من الرفض؟ ولا خوف من إننا مانلاقيش حد محترم بجد؟ ولا يمكن الخوف من إننا نكرر نفس أخطاء الماضي؟ لما بنبقى صريحين مع نفسنا ونحدد أسباب القلق، بنقدر نبدأ خطوة في طريق الحل.
وسائل تعارف برسائل، زي تطبيقات الزواج، ممكن تكون حل كويس لتقليل القلق في البداية. إنك تتكلم مع حد وتتعرف عليه خطوة بخطوة من غير الضغط بتاع المقابلة المباشرة، بيدي فرصة إنك تفهم الشخص اللي قدامك أكتر، وتشوف إذا كان في توافق مبدئي ولا لأ. ده بيساعد في بناء الثقة وتقليل التوتر قبل ما تحصل أي مواجهة حقيقية. عايز واحدة كويسة بجد، و ازاي الطريقة أوصلها؟ التواصل ده بيفتح أبواب.
المهم إننا مانسبش القلق ده يسيطر علينا تمامًا. لازم نعرف إن البحث عن شريك الحياة رحلة، وفيها طلعات ونزلات. لو حسيت إن القلق بيزيد عن حده، ممكن تحتاج تتكلم مع حد متخصص. الوصول لـ نضج للزواج مش بس معناه إنك تلاقي الشريك، لكن كمان معناه إنك تكون مستعد نفسيًا وعقليًا للخطوة دي. ياريت كل واحد فينا يلاقي اللي يتمناه، ويكون عنده الشجاعة إنه يواجه قلقه عشان يوصل للسعادة اللي يستحقها. انا نفسي اتجوز واحدة كويسة، اعمل ايه؟ ابدأ بخطوة صغيرة، افهم نفسك، وادخل في علاقات صحية مبنية على الوضوح والثقة.