كتير بنات عم بيسألوا، شو الحل لما القلب يحب حدا ببلد تاني؟ كيف بقدر ألاقي طريقة أجمعه فيه؟ قصتي رح تجاوبكم على كل هالأسئلة، وتثبت إنه الحب ما بيعرف مستحيل، حتى لو كان عن بعد.
كل بنت بتوصل لعمر معين، بتصير تحلم بفارس أحلامها، وبدي أتجوز وبدي أستقر. أنا كنت عم بدور على حدا محترم، بس المشكلة إنه أغلب اللي كنت أتعرف عليهم كانوا بنفس البلد وما كان في نصيب. فكرت، شو اعمل؟ وين روح؟ كيف بقدر ألاقي شريك حياتي اللي بجد بقدر أكمل معه حياتي، خصوصاً وإني حابب اتعرف على ناس أوسع؟
يوم من الأيام، وأنا عم بقلب على الإنترنت، لقيت
موقع غرِامي. قلت لحالي، شو الضرر لو جربت؟ حطيت كل مواصفاتي، وكنت صريحة إنه
بدي عريس جاد ومحترم، وما عندي مشكلة بالحب عن بعد إذا كان الشخص مناسب. ما توقعت إني ألاقي حدا سريع، بس القدر كان إله رأي تاني.
تعرفت على شب من رام الله، كان مهندس ومحترم كتير. بلشنا نحكي كل يوم، ساعات وساعات. كان ضروري إنه العلاقة تكون جدية من البداية، فبعد فترة بسيطة، طلب مني إني أحكي مع أهلي وهو يحكي مع أهله. هون كان التحدي الأكبر: كيف أقنع أهلي بهاد الشي؟ وخصوصاً إنه
ولي الأمر في الزواج إله كلمة مهمة عنا. الحمد لله، وبعد كتير نقاشات وشرح، وافقوا أهلي وأهله كمان.
المسافات كانت صعبة، بس الحب كان أقوى. صرنا نخطط للزواج عن بعد، وكيف رح نلتقي لأول مرة. لما صار موعد الخطوبة، كنت طايرة من الفرحة. أهلي وأهله اتفقوا على كل التفاصيل، وبلشنا نجهز. من أهم الشغلات اللي اتفقنا عليها كانت
موسيقى الأفراح اللي رح تكون بالمناسبة، واخترنا أغاني بتعبر عن قصتنا. كان كل شي عم بيصير متل الحلم.
وأخيراً، اجا يوم العرس. كانت لحظة مؤثرة جداً لما شفته لأول مرة وجه لوجه بعد كل هالفترة. كل التعب والانتظار راح بلحظة. ما نسينا نوثق كل لحظة حلوة، ولهيك اهتمينا كتير بموضوع
فيديو زفاف احترافي عشان تبقى الذكرى معنا طول العمر. كانت الفرحة ما بتنوصف، والكل كان مبسوط بقصتنا اللي تحدت المسافات.
كل بنت بتسأل حالها، وين الصح؟ كيف الطريقة؟ بدي حدا محترم، بس وين بلاقي؟ بقولها، لا تيأسي. الحب ممكن يجي من أي مكان، حتى لو كان بعيد. المهم إنه يكون في جدية وثقة. قصتي هي دليل إنه
كيف اتجوز حدا بعيد مش مستحيل، بس بدها صبر وإيمان.