Trouvez votre partenaire
Qu'est ce que vous recherchez?
Age entre
Et
 

أوجاع الزواج القديم و حلاوة مسيار جديد و قصة أمل

لالة فاطمة، كيما بزاف بنات بلادنا، عاشت تجربة زواج فيها تعقيدات. لكن القلب عمرو ما يكبر على الحب، وهاهي لقات فرصة ثانية وحياة جديدة.
لالة فاطمة، كيما بزاف بنات بلادنا، عاشت تجربة زواج فيها تعقيدات الزواج ومرارة الفراق. بعد سنين، لقات روحها وحيدة، والقلب مازال يحن للرفقة والمودة. كانت تقول: "بغيت واحد محترم، حابة نتزوج، ماشي غير نضيع الوقت وصافي." بصح، كيفاش الطريقة؟ فين الصحيح باش نلقا شريك حياة بعد ما فات العمر شوية وتكثرت المسؤوليات؟

كان عندي مشكل كبير، الخوف من تكرار التجربة المريرة. الدنيا تبدلات، وتأثير السوشيال ميديا على الزواج ولا كبير بزاف، وليت نشوف قصص نجاح وفشل، وكنت نسأل: "كيفاش نزوج أنا دابا؟ واش الحل؟" حسيت بضروري نبي نلقا الراحة والسكينة لي ضاعت. فين نمشي؟ فين نلقا واحد الزين لي يقدرني ويحترمني؟ أنا نحب الحياة وبغيت نشاركها مع شخص يستاهل.

بعد تفكير طويل، قررت نعطي لقلبي فرصة ثانية. سمعت على منصات الزواج لي تعتمد على التعارف الجاد. كانت عندي تحفظات في الأول، خصوصاً مع فكرة زواج مسيار، لكن شفت بلي كاين ناس بزاف لقاو سعادتهم فيها. بديت نبحث ونتصفح، ولقيت بلي كاين إمكانية نشوف مسيار بالصور، وهذا عطاني شوية ثقة باش نتعرف على الشخص قبل ما نتقدم. كانت تجربة جديدة، مختلفة عن الأساليب التقليدية.

كنت حابة نتعرف على شخص يفهمني، يقدرني، ويشاركني الحياة. وبعد مدة، سبحان الله، لقيت واحد من خلال هاد المنصات. كان محترم، واعي، ونيفهم الظروف. كان كيشوف تعقيدات الزواج السابقة كدرس، ماشي عائق. بدينا نتكلمو، نتعارفو، وكلشي كان بالوضوح والصراحة. حسيت بلي هادي هي الفرصة لي كنت نستناها، فرصة لإعادة بناء حياة سعيدة.

واش نسوي باش نلقا السعادة؟ هو الإيمان بالقدر وماشي اليأس. لالة فاطمة لقات حبها الثاني، وزواج مسيار كان هو الطريق ليها. اليوم، هي عايشة حياة هانية، مرتاحة، وممتنة لهاد الفرصة. القصة ديالي، وكيما قصص بزاف ناس، تثبت بلي الحب ما عندوش سن ولا ظروف مستحيلة. ضروري الواحد يثق في ربي وفي نفسه، ويسعى، والسعادة راهي جايّة أكيد.
Vues
23

Articles similaires